الرئيسية / المنتخبات الوطنية / بورا عن قيادته للعراق في كأس القارات : ” إنها اللحظات الأكثر فخرا في مسيرتي “
تسوق عبر برو ستور الان!

بورا عن قيادته للعراق في كأس القارات : ” إنها اللحظات الأكثر فخرا في مسيرتي “

متابعة – IQ-PRO.net
خطّت مشاركة منتخب العراق في كأس القارات 2009 FIFA المجال الرياضي لهذا البلد العربي ، وقد لخص صانع ألعاب الفريق نشأت أكرم الشعور داخل صفوف الفريق عشية المباراة بقوله : ” كنا نريد أن نظهر للعالم بأننا دولة كروية وليس دولة حرب “.
 
وقال المدرب بورا ميلوتينوفيتش لموقع FIFA.com ” الذي كانت مهمته تحويل فخر وشغف لاعبي العراق إلى نتائج جيدة في نسخة جنوب أفريقيا : ” تحدي التدريب هو نفسه في أي مكان وزمان لكي تجهز الفريق ليكون واثقاً ومستعداً “.
 
كان العراق قد عانى سنوات من الحروب والنزاعات كما إن الإتحاد العراقي كان قد أوقف بسبب تدخلات حكومية ، لكن الصربي الذي يعرف بإسم “بورا” أو “صانع المعجزات” درّب في أماكن مختلفة مع أشخاص من مشارب مختلفة وقال في هذا الصدد : ” لقد تجولت في مختلف أنحاء العالم ويمكنني القول إن الأوضاع مختلفة من مكان إلى آخر، لكن كرة القدم هي ذاتها في كل مكان ، النظرة في العيون هي ذاتها وكرة القدم هي كرة القدم “.
 
30 يوماً في الدوحة
 
وقال ميلوتينوفيتش البالغ من العمر 72 عاماً حول المعسكر التدريبي الذي خضع له فريقه حينها في الدوحة عاصمة قطر : ” كان لدي 30 يوماً لإعداد الفريق ، لم يكن المنتخب العراقي قد خاض مباراة على أرضه لسنوات عدة بسبب القلق من الأوضاع الأمنية وكان من المتوقع أن يعاني كثيراً في مجموعة صعبة ضمت حينها إسبانيا، جنوب أفريقيا الدولة المضيفة ونيوزيلندا بطلة أوقيانوسيا “.
 
وكشف بورا الذي لا يزال أنصار فريق بارتيزان بلجراد يتذكرون أناقته كصانع ألعاب : ” طوال تواجدنا في الدوحة، قلت للاعبين أن يقدموا قصارى جهودهم من أجل شعبهم “.
 
وأضاف : ” أردت منهم أن يظهروا مدى فخرهم وحبهم لشعبهم ، كان يتعين علي شحذ همتهم وجعلهم جاهزين في وقت قصير “.
 
الفوز في الخسارة
حظي العراق في جنوب أفريقيا بتعاطف الجماهير المحلية على الرغم من إنتزاع المنتخب الخليجي للتعادل السلبي من الدولة المضيفة في المباراة الإفتتاحية في جوهانسبرج ، تلاها خسارة بفارق ضئيل أمام أسبانيا 0-1 جعلت ميلوتينوفيتش يبكي في نهاية المباراة من شدة التأثر ، لم تكن تلك دموع الحزن، بل دموع تعبّر عن الفخر والسعادة.
 
وكشف المدرب الصربي الذي قادته مسيرته التدريبية على مدى 40 عاماً إلى خمس قارات مختلفة قائلاً : ” الخسارة ضد أسبانيا كانت من أكثر اللحظات فخراً لي في مسيرتي التدريبية ، كنت أضحك من ملء قلبي بعد المباراة ، سألني الصحافيون كيف لي أن أضحك بعد الخسارة أمام أسبانيا؟ بالنسبة إلي كان المنتخب الأسباني الأفضل في العالم وقد لخصت الأمر بالتالي : سجلت إسبانيا هدفاً ولم ننجح في التسجيل ، وبالتالي، فازت أسبانيا لكننا لم نخسر “.
 
كان المنتخب العراقي بحاجة إلى الفوز في مباراته الثالثة في المجموعة لبلوغ الدور نصف النهائي لكنه اكتفى بالتعادل السلبي وخرج من المنافسة ، بالنسبة إلى سجلات التاريخ، فإن المنتخب العراقي خرج من الدور الأول، ولكن بالنسبة إلى الذين تواجدوا هناك والشعب العراقي، كانت المشاركة لحظة فخر بالنسبة إلى هذه الدولة لأنها كانت تعني أكثر من الحرب ، اعتبر ميلوتينوفيتش بأن إشرافه على المنتخب العراقي خلال هذه المباريات الثلاث عنت الكثير بالنسبة إليه وختم حديثه قائلا ً: ” إنها اللحظات الأكثر فخراً لي في مسيرتي التدريبية “.

عن yousif alkhafajy

شاهد أيضاً

ودياً | العراق يحقق فوزه الأول على اوزبكستان بعد عقدين من الزمن

حقق منتخبنا الوطني فوزاً معنوياً امام اوزبكستان بهدفين لهدف , في ختام معسكره التحضيري للتصفيات …

العراقي صفاء هادي

صفاء هادي يبدأ تدريباته الانفرادية والايام القادمة ستشهد عودته الكاملة

محمود الحمداني – موقع المحترفين  //  أكد متوسط ميدان المنتخب العراقي و محترف كريليا سوفيتوف …