الرئيسية / الأرشيف / احمد ابراهيم : سأقاتل من اجل الوصول الى الجاهزية الكاملة قبل لقاء السعودية

احمد ابراهيم : سأقاتل من اجل الوصول الى الجاهزية الكاملة قبل لقاء السعودية

الكرة العراقية تمرض ولا تموت والمواجهة المقبلة ستكون نهائية
حوار/ مؤنس عبد الله

المصدر : معرض الكرة العراقية المصور

طمأن مدافع المنتخب الوطني بكرة القدم احمد ابراهيم الجمهور الرياضي بشأن جاهزيته للمشاركة في المباراة المهمة والمرتقبة التي ستقام امام المنتخب السعودي في مدينة دبي بدولة الامارات العربية يوم الخامس عشر من شهر تشرين الاول المقبل ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس اسيا التي ستقام في استراليا عام 2015.
واكد ابراهيم، انه يواصل مرحلة الاستشفاء بمستشفى الطب الرياضي اسبيتار في قطر بعد ان اجرى تداخلا جراحيا قبل مدة زمنية تحت يد الدكتور السويسري المعروف ريكوجي بعد ان اصيب بكسر في الكاحل قبل اكثر من شهر، والحمد لله العملية كانت ناجحة ومن الممكن ان يعود بعد شهر من الان لاجراء التدريبات الاعتيادية قبل الوصول الى الجاهزية التامة . مبينا انه يقاتل من اجل ان يكون جاهزا بشكل كامل بغية اللحاق بالمباراة المهمة والمصيرية التي سيخوضها المنتخب الوطني امام منافسه السعودي منتصف شهر تشرين الاول المقبل ضمن التصفيات المؤهلة للنهائيات القارية في استراليا بعد عامين.

نهائي مبكر

وقال: ان المباراة المقبلة للمنتخب العراقي في التصفيات الاسيوية امام المنتخب السعودي ستكون بمثابة لقاء نهائي ومباراة حياة او موت فلابد لنا من تقديم مباراة كبيرة وتحقيق النقاط الثلاث التي ستسهم بشكل كبير في عودة منتخب اسود الرافدين للمنافسة بقوة على احراز احد المركزين الاول او الثاني عن المجموعة الثالثة للوصول الى استراليا ولا ننسى ان المنتخب تعرض لظروف غير طبيعية في لقائه الاخير بالتصفيات امام المنتخب الصيني بعد طرد اللاعب علي عدنان فضلا على الظروف المناخية السيئة في فقدان نقاط اللقاء برغم اننا كنا الاقرب للخروج بنقطة واحدة امام المنتخب المضيف الذي استغل احدى فرصه القليلة في الوقت بدل الضائع من اللقاء ليسجل هدف الفوز ، لذلك لابد لنا من الفوز في المباراة امام السعودية في مدينة دبي وعلى الاقل تحقيق نقطة واحدة من المباراة الثانية التي ستجمعنا بالمنتخب السعودي في الرياض يوم الخامس عشر من شهر تشرين الثاني المقبل وعندها سيكون موقفنا جيدا للغاية في المجموعة حيث يتبقى لنا مباراتان امام المنتخبين الاندونيسي والصيني وبالتالي ستكون فرصتنا كبيرة بالتأهل الى النهائيات الاسيوية في استراليا . موضحا ان الكرة العراقية تمرض ولاتموت فبرغم الخروج من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل العام المقبل ، فضلا على الظروف الصعبة والقاهرة التي تعترض طريق المنتخبات الكروية ، الا انها لاتزال ولودا للمواهب والخامات المتميزة وخاصة ما شاهدناه في نهائيات كأس العالم للشباب التي اقيمت في تركيا حيث ظهر المنتخب العراقي بصورة مميزة للغاية شرف من خلالها الكرتين العربية والاسيوية بعد ان احرز المركز الرابع في النهائيات برغم انه كان الاقرب لخوض اللقاء النهائي ، لذلك لا خوف على الكرة العراقية وستنهض من جديد وستواصل مسيرة التألق والنجاح في المنافسات الخارجية المقبلة.

الموسم استثنائي

واضاف ابراهيم: ان الموسم الكروي الماضي كان استثنائيا بالنسبة لي وبرغم النجاح الذي حققته في تجربتي الاحترافية الاولى مع نادي الوصل الاماراتي الا انه لم يكتب لي الاستمرار في الدوري الاماراتي بعد ان تم الانفصال عن الوصل في نهاية الموسم ولم يتم التجديد لاسباب ليست لها علاقة بمستواي الفني لامن قريب ولا من بعيد ، بل ان اسبابا وظروفا اخرى اسهمت في عدم التجديد برغم النجاح الذي حققته. مؤكدا انه كان قريبا جدا من التوقيع على كشوفات نادي الهلال السعودي الذي يعد من ابرز الاندية الاسيوية والعربية ، الا ان صعوبة الحصول على تأشيرة الدخول اسهمت في ابتعاده عن اللعب في دوري المحترفين السعودي، ومازال حتى الان يتلقى عروضا للعب من دوريات خليجية كالقطري والاماراتي ، الا انه فضل تأجيل الموضوع الى موسم الانتقالات الشتوية خاصة وان الدوريات الخليجية ستنطلق بعد مدة قصيرة من الان لذلك سيسعى الى ان يكون جاهزا للعب بنسبة 100% ومن ثم يتخذ بعدها القرار المناسب فيما يخص محطته الجديدة، كما تلقى عدة عروض من اندية محلية ومن ضمنها نادي اربيل الذي مثله في اربعة مواسم سابقة وغيره من الاندية الاخرى ، لذلك ارتأى ان يرجىء موضوع اختيار المحطة المقبلة لما بعد الوصول الى مرحلة الشفاء الكاملة.

خسارة كبيرة

مدافع المنتخب الوطني وصف اعتزال قائد اسود الرافدين يونس محمود بأنه خسارة كبيرة للكرة العراقية خاصة وان اللاعب المذكور يستطيع اللعب بشكل متميز لعامين او ثلاثة اعوام على اقل تقدير فمازال يتمتع بحس تهديفي كبير فضلا على الصفات الجيدة الاخرى التي يمتلكها ، واضاف قائلا : بلا مبالغة او مجاملة ان وجود يونس محمود في الملعب كاف لبعث الطمأنينة لبقية زملائه في المنتخب لذلك اتمنى ان يتراجع عن قرار الاعتزال الدولي . مؤكدا ان اربعة الى ستة لاعبين من جيل 2007 الذي احرز لقب كأس اسيا مازال لديهم القدرة على اللعب وتقديم افضل العطاء مع المنتخب الوطني.

عن fisalaliraqi

شاهد أيضاً

خاص | نور صبري ينتقل لدوري الدرجة الأولى السعودي

  بغداد / ماهر حسان انهى حارس مرمى فريق نفط الوسط، نور صبري، مشواره مع …

كاس العالم 2018 | كوكاكولا ترسل 40 مشجع عراقي للمونديال!

ستقوم شركة كوكاكلا العالمية للمشروبات الغازية, الراعي الرسمي لبطولة كاس العالم 2018 و لموقع IQ-PRO, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *